المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف وليدة سبتمر.

سندريلا تبحث عن حذاء!

صورة
مساء الخير أيها العالم السفلي والعلوي! استيقظت قبل قليل كنت أحلم بإنانا تخبرني أني قد أطلت المكوث في هذا العالم العلوي ويجب علي الرجوع إلى حيث أنتمي! إنها لا تعلم أن هذه الحياة تخنقني وتحبس عني الهواء لكنها لا تقتلني أبدا فقط توصلني للحد الذي أصدق فيه أني عائدة ثم تقتلعني من عمق ذلك الإحساس بالراحة! لا تستطيع الحياة طمأنتي أبدا إنها تكرهني ولست ألومها فمن لا يفعل؟ حتى أنا صاحبة هذا الجسد العفن المليء بالنتوءات أكرهني بل إني حاولت التخلص منه بضع مرات لكن كل المحاولات تفشل لسبب لا اعلمه! إني أستمر في لعب دور السندريلا بلا توقف لكن الفرق بيننا أني لا أملك حذاء لأقابل الأمير به فينقذني من هذا الجحيم العلوي. تستفزني أمي -التي أقول آسفة أنها لم تكن أبدا زوجة أبي!- بالقول أني قبيحة وأني أزيد هذا العالم قتما على ما هو عليه بل وأني أسلب منها كل الجمال الذي تحاول أن تخفيه عني ليجدها نور السعادة! ويقول أبي دائما عندما يغضب منها أني ورثت قبحي هذا منها وأني لن أتزوج أبدا وسأظل جاثمة فوق صدره .. وكأني أريد أن أبقى!   سمعتهما يحكيان عن المرة التي حاولا التخلص فيها مني وأكملا القصة ي...

ابنة الأرض، حبيبة المطر.

صورة

محاصر!

صورة
تشعر أنك محاصر وكل من حولك يحاول الوصول إليك لتدميرك لكنك في النهاية تضحك !  صافحت الجنون بمليء إرادتك كيلا تنالك طعناتهم.. توقفت عن الحياة لكنك لازلت تتنفس تعيش لأنه ليس هناك حل آخر.. تخشى الموت؟ لا لست كذلك أنت فقط تخاف من أن تفقد نفسك دون جدوى .  مشيت بكتفين ملتصقان بالأرض من ثقلهم أولئك المتعلقين بك لكنك لم تسقط تدمع عيناك لكنك بقيت تضحك !  استبدلت الضحك بالبكاء لا بأس قريبا ستبكي كل ما في داخلك حتى آخر ذرة . تتساقط أحشائك أمامك فتسير عليها لتصل إلى أعلى التل حيث هناك تجد النهاية ستصعد للسماء وتحقق أمنية !  أمنية واحدة فقط لكنها قوية جدا إما تدمّر وإما تعمّر أو تغير أنت من تختار !  لا تصمت أبدا تثرثر طوال الطريق دون أن تنتظر ردا من أحدهم تغني تهمهم وتهمس لنفسك لأنك تهوي إلى حيث لا قاع ولا يوجد مزمار ليرشدك . تقف أخيرا أمام التل الكبير الذي وصلت إليه بعد فقدانك جزء كبير منك لكنك تفكر وأنت تضحك كيف ستصعد إلى الأعلى وكتفاك لا تستطيع حملهما؟ آه لن تقف شامخا أبدا .