محاصر!
تشعر
أنك محاصر وكل من حولك يحاول الوصول إليك لتدميرك لكنك في النهاية تضحك!
صافحت الجنون بمليء إرادتك كيلا تنالك طعناتهم.. توقفت عن الحياة لكنك لازلت تتنفس تعيش لأنه ليس هناك حل آخر.. تخشى الموت؟ لا لست كذلك أنت فقط تخاف من أن تفقد نفسك دون جدوى.
مشيت بكتفين ملتصقان بالأرض من ثقلهم أولئك المتعلقين بك لكنك لم تسقط تدمع عيناك لكنك بقيت تضحك!
استبدلت الضحك بالبكاء لا بأس قريبا ستبكي كل ما في داخلك حتى آخر ذرة.
تتساقط أحشائك أمامك فتسير عليها لتصل إلى أعلى التل حيث هناك تجد النهاية ستصعد للسماء وتحقق أمنية!
أمنية واحدة فقط لكنها قوية جدا إما تدمّر وإما تعمّر أو تغير أنت من تختار!
لا تصمت أبدا تثرثر طوال الطريق دون أن تنتظر ردا من أحدهم تغني تهمهم وتهمس لنفسك لأنك تهوي إلى حيث لا قاع ولا يوجد مزمار ليرشدك.
تقف أخيرا أمام التل الكبير الذي وصلت إليه بعد فقدانك جزء كبير منك لكنك تفكر وأنت تضحك كيف ستصعد إلى الأعلى وكتفاك لا تستطيع حملهما؟ آه لن تقف شامخا أبدا.
صافحت الجنون بمليء إرادتك كيلا تنالك طعناتهم.. توقفت عن الحياة لكنك لازلت تتنفس تعيش لأنه ليس هناك حل آخر.. تخشى الموت؟ لا لست كذلك أنت فقط تخاف من أن تفقد نفسك دون جدوى.
مشيت بكتفين ملتصقان بالأرض من ثقلهم أولئك المتعلقين بك لكنك لم تسقط تدمع عيناك لكنك بقيت تضحك!
استبدلت الضحك بالبكاء لا بأس قريبا ستبكي كل ما في داخلك حتى آخر ذرة.
تتساقط أحشائك أمامك فتسير عليها لتصل إلى أعلى التل حيث هناك تجد النهاية ستصعد للسماء وتحقق أمنية!
أمنية واحدة فقط لكنها قوية جدا إما تدمّر وإما تعمّر أو تغير أنت من تختار!
لا تصمت أبدا تثرثر طوال الطريق دون أن تنتظر ردا من أحدهم تغني تهمهم وتهمس لنفسك لأنك تهوي إلى حيث لا قاع ولا يوجد مزمار ليرشدك.
تقف أخيرا أمام التل الكبير الذي وصلت إليه بعد فقدانك جزء كبير منك لكنك تفكر وأنت تضحك كيف ستصعد إلى الأعلى وكتفاك لا تستطيع حملهما؟ آه لن تقف شامخا أبدا.
