لنزهر غَدنا!
كما الصحراء المقفرة، قلوبنا وأرواحنا
أيضا.
لكن نحن بعزمنا. نبذر بذور الغد، وبذور الإشراق للغد.
إن نحن فقط وقفنا ، وانتظرنا المطر ، فلن يمطرنا شيء !!
لذا فلنكن بذورًا، ومطرًا، وضياءً، وشمسًا.
لنكن كل شيء نريده؛ لننمو، لنزهر، لتداعبنا نسمات الحياة المؤلمة.
لا بأس إن تألمنا قليلا !! فبذلك سنزهر أكثر، وسنقف في وجه الرياح القادمة بقوة أكبر.
فلماذا نتوقف عند كل عتبة نتأملها، وننظر إليها ؟!
ماذا سنستفيد، وماذا استفدنا ؟!
أضعنا الفرص، ومزقنا أحلامنا، لكيلا نبكي عليها، ونبكي منها !!
لماذا نيأس؟!
لماذا نظل نفكر بنفس التفكير البالي ؟!
لما لا نطور ذواتنا ؟!
لما لا نغدو كتلك الزهرة، تعصف بها الحياة كيفما شاءت، لكنها. تستيقظ كل يوم دون أن تمل أو أن تكل؟!
لما تلك الزهرة تتلون بكل الألوان؟!
لما لا تثبت على لون واحد؟!
لما إن أصبح الربيع أنارت وإن أمسى الشتاء تدثرت؟!
لأنها اقتنعت أنه لابد لها من أن تتغير لشيء أفضل !!
لكن نحن بعزمنا. نبذر بذور الغد، وبذور الإشراق للغد.
إن نحن فقط وقفنا ، وانتظرنا المطر ، فلن يمطرنا شيء !!
لذا فلنكن بذورًا، ومطرًا، وضياءً، وشمسًا.
لنكن كل شيء نريده؛ لننمو، لنزهر، لتداعبنا نسمات الحياة المؤلمة.
لا بأس إن تألمنا قليلا !! فبذلك سنزهر أكثر، وسنقف في وجه الرياح القادمة بقوة أكبر.
فلماذا نتوقف عند كل عتبة نتأملها، وننظر إليها ؟!
ماذا سنستفيد، وماذا استفدنا ؟!
أضعنا الفرص، ومزقنا أحلامنا، لكيلا نبكي عليها، ونبكي منها !!
لماذا نيأس؟!
لماذا نظل نفكر بنفس التفكير البالي ؟!
لما لا نطور ذواتنا ؟!
لما لا نغدو كتلك الزهرة، تعصف بها الحياة كيفما شاءت، لكنها. تستيقظ كل يوم دون أن تمل أو أن تكل؟!
لما تلك الزهرة تتلون بكل الألوان؟!
لما لا تثبت على لون واحد؟!
لما إن أصبح الربيع أنارت وإن أمسى الشتاء تدثرت؟!
لأنها اقتنعت أنه لابد لها من أن تتغير لشيء أفضل !!