أهرب معي!
-احتضن يدي وقبلهما وجِد لي مستقراً بين أضلعك.
-إنني أشتاق إلى تلك الأيام التي قضيتها بقربك، أستنشق عطركِ ، ألمس يدك، أحتضنك حتى أحس بضربات قلبك..
-دعني أكون بين يديك اليوم تستنشقني وأحتضنك دع كل شيء يمضي ودعنا نوقف الزمن المحيط بنا.
-يا ليتني أستطيع، أنا مُكبل بمجتمعهم، دعينا من هذا الآن إنني في هذا المساء،أتضور جوعًا لسماع صوتك ، لكلماتك، لعبيرِ أنفاسك، أنطقي لا تصمتي أريد أن أخرج من هذه الحالة البائسه جداً..
-وإن كبلك الزمان، أعَني تتوب؟ لستُ ذنباً أو خطيئة أفتعلها قلبك! ويحكَ أتهرب عني بتقاليدهم؟ أرجوك أمسك يدي ودعنا نعود للسماء لموطننا كطائرين بلا جانحات.
-لستِ ذنبًا، أنت النعيم لي في الدنيا وأنت عقيدتي، أنا أؤمن بك كثيرًا و أؤمن أن حُبنا أكبر من الأبدية، و انا مؤمنٌ بأن إيماني لن يخيب وسأراكِ ذات يوم ! و أتلذذ النظر إلى شفتيك.
وأخيرًا آنستي أنا أستحقك أكثر من الجميع!
-أيُعقل أن تؤمن دون أن تَجرؤ ؟ أمسي طائفياً بحبي، أم أني فقط من تجرأت أن تنظر من خلف القضبان.. أرجوكَ حباً أرجوك حياةً معك أرجوك منفى يجمعني بصدرك لأتوسده وأنام بلا خوفٍ من حُلم يمزقني عنك!
شاركني إياها - سُلطان.
